الأحد، 17 فبراير، 2013

أشياء لم تعرفها من قبل عن السيارات


كثيراً ما يهتم محبي السيارات بإمكاناتها ومحركها ومظهرها، لكن ذلك يجعلهم يتجاهلون تاريخ صناعتها وأهم المحطات التي رسمت شكلها الحالي، فدعونا نستعرض معكم أهم ما مرت به مراحل هذه الصناعة والأحداث التي وقعت لأول مرة معها، وما هو متوقع لها في المستقبل.



1- في عام 1760 كان يحتوي الإسطبل الملكي بلندن على 30 حصاناً، في حين أن السيارة المضغوطة التقليدية في وقتنا الحالي تحتوي على محرك بقوة 150 حصان، أي أن ساكن الضواحي يملك قوة حصان أكبر من التي كان يملكها ملك إنكلترا الذي كاد أن يسحق الثورة الأميركية.

2- وفقاً للتعريف الرسمي لقوة الحصان في المحرك، وهي عبارة عن القوة اللازمة لحمل وزن 14.9 ألف كلغم بقدم واحدة في دقيقة واحدة، فإن الحصان الحقيقي يملك قوة 0.7 حصان.

3- بعكس ما هو معتقد فإن سيارة "فورد موديل تي" تم إنتاجها بعدة ألوان متنوعة لم يكن من بينها الأسود ولم تظهر فلسفة إنتاج السيارات بهذا اللون إلا في عام 1913عندما فكر "هنري فورد" في تبسيط عملية الإنتاج.

4- كانت شركة فولكس فاغن أول من لديه فكر إبداعي ممتاز في تغيير الشكل التقليدي للسيارات عندما قرر هتلر إنتاج سيارات صغيرة الحجم ليمتلكها الشعب الألماني، حيث قامت فولكس بإنتاج أشهر سيارة حتى وقتنا الحالي وهي السيارة المعروفة باسم "بيتل".

5- أول حادث قتل بسيارة مسجل في الولايات المتحدة باسم "إتش إتش بليس" من مدينة نيويورك والذي تعرض للصدم بواسطة تاكسي في 13 سبتمبر 1899 أثناء نزوله من سيارة ترولي.

6- متوسط عدد الوفيات نتيجة حوادث السيارات بالولايات المتحدة انخفض حوالي 80% خلال نصف القرن الماضي.

7- لقي 32310 أميركياً مصرعهم العام الماضي في حوادث سيارات وإذا ثبتنا معدل الوفيات في حوادث السيارات منذ عام 1962 فسيكون هناك زيادة سنوية في عدد المتوفين في حوادث السيارات بحوالي 150 ألف شخص ما يعادل وفاة كافة سكان مدينة "بتسبرغ" الأميركية كل عامين.

8- تم تحسين معدلات الأمان بالسيارات من خلال إضافة عدة ابتكارات مثل الأكياس الهوائية والإطارات المحسنة والمكابح المضادة للانغلاق ونظام التحكم في استقرار السيارة.

9- 84% من الركاب يربطون أحزمة الأمان مقارنة بـ14% كانوا يربطونها منذ 3 عقود.

10- نقاط الاتصال بين الإطار والأرض تغطي مساحة 100 بوصة مربعة فقط في السيارة السيدان العائلية، بما يعني أن كافة الحركات التي تقوم بها العجلات الأربعة لا تتعدى مساحتها قطعة أرض تتجاوز بشكل صغير جداً حجم قدميك.

11- الإضاءة ستشكل الأداة المقبلة للأمان حيث تمكنت شركة "بي إم دبليو" من صنع مصابيح أمامية يمكنها تحديد أماكن المشاة القريبين من السيارة لمساعدة السائق على التركيز، كما أن باحث في جامعة "كارنيغي ميلون" طور مصابيح يمكنها رصد نقاط المطر ومنع انعكاس الضوء عليها بما يجعل المطر غير مرئياً.

12- في عام 2004 استضافت ولاية نيفادا الأميركية أول تحدي للسيارات دون قائد ولم تنجح أي سيارة من المشاركين من إنهاء التحدي وقامت أحدهما بصدم المشاهدين، وحالياً نجحت سيارة شركة "غوغل" ذاتية القيادة من إكمال 14 ألف ميل على الطريق دون أن تسبب سوى حادثتين إحداهما كانت نتيجة خطأ بشري.

13- في إشارة إلى بداية عصر السيارات الذكية ذاتية القيادة منحت ولاية نيفادا الأميركية أول رخصة لذلك النوع من السيارات هذا العام.

14- العديد من السيارات الفاخرة الحديثة تعد إلى حد ما ذاتية القيادة، حيث أنها تحتوي على مكابح تنشط بواسطة أجهزة استشعار تتوقع الاصطدام، وعجلة قيادة تمنع انجراف السيارة في حالة السرعة الزائدة، بالإضافة إلى نظام سونار يمكن السيارة من الركن في المساحات الخاصة بانتظار السيارات، ونظام قيادة يمنع اقتراب السائق من السيارة التي أمامه بشدة.

15- يمكن للسيارات الذاتية القيادة تحسين المرور على الطرق السريعة من خلال حفاظها على مسافات متقاربة بينها وتخفف من الازدحام في المدن من خلال البحث الأوتوماتيكي عن أماكن لإيقاف السيارة دون إيقاف المرور بالطريق.

16- من المتوقع أن تتمكن السيارات ذاتية القيادة من الحد من الحوادث المرورية وذلك بحلولها مكان العنصر البشري المسبب للعديد من الحوادث القاتلة.

17- يُشار إلى سيارة "AMC  غريملين" كأقبح سيارة تم صنعها على الإطلاق بسبب غطاء المحرك المرتفع والزجاج المنزلق بميل الغريب الشكل رغم إنها لا تختلف عن السيارات الرياضية المتعددة الأغراض.

18- رغم إنه من الصعب تحديد ما هي أجمل سيارة أو تجد من يتفقون على سيارة واحدة فإن سيارة "سيسيتاليا 202 GT" كانت أول سيارة تعرض إلى جانب أعمال "بيكاسو" في متحف نيويورك للفنون المعاصرة رغم إنها بعيدة كل البعد عن الجمال.