الخميس، 31 يناير، 2013

خبراء: الربيع العربى أدى لزيادة مبيعات أودى فى الشرق الأوسط


قال تريفور هيل العضو المنتدب لشركة أودي الشرق الأوسط إن أودى الألمانية لصناعة السيارات الفاخرة، تخطط لمضاعفة مبيعاتها فى منطقة الشرق الأوسط إلى ما لا يقل عن 20  ألف سيارة سنويا بحلول 2020 بدعم من الاستثمار في قاعات عرض جديدة ومراكز خدمة.


وأضاف هيل عقب عرض بشأن مبيعات الشركة في 2012 أن بيع 20 ألف سيارة بحلول عام 2020 يعتبر الحد الأدنى المستهدف.

وقالأن الشركة وفرت قوعت اتفاقات تتيح لها توفير الاستثمارات اللازمةوهو ما يعنى أنه تم إنجاز نصف المهمة بتوفير طاقة استيعابية والآن يجب العمل على تحسين حجم المبيعاتوالجودة.

يذكر أن أودي وهى شركة تابعة لمجموعة فولكسفاجن، سجلت نموا بنسبة 16.4 % في مبيعاتها بالشرق الأوسط في 2012 بعدما باعت 9155 سيارة. وقال هيل إنها تستهدف بيع 10 آلاف سيارة على الأقل في المنطقة في 2013.

أما على السمتوى العالمى فإن أودى تستهدف زيادة المبيعات إلى أكثر من مليوني سيارة في 2020 مع سعيها لاقتناص صدارة سوق السيارات الفارهة من بي.إم.دبليو.

ويعتقد خبراء أن الاضطرابات في العالم العربي منذ مطلع 2011 ربما تكون قد ساهمت في دعم مبيعات أودي في الإمارات التى تعتبر أكبر أسواق الشركة في المنطقة، مع استفادة الامارات من وضعها كمنطقة آمنة حيث جذبت العديد من الشركات والمغتربين.

وقال هيل أن دبي تنمو بسرعة كبيرة، لذا سيتيح ذلك لأودى مزيدا من الفرص للبيعن حيث يعيش في دبي حاليا كثير من الأثرياء.

وشكلت الامارات 41 % من إجمالي مبيعات أودى في المنطقة في 2012 حيث بلغت المبيعات هناك 3819 سيارة بزيادة نسبتها 21.7 %، وجاءت السعودية في المرتبة الثانية بزيادة نسبتها 26 %.

وكانت شركة فورد موتورز الأمريكية التي تهيمن على 7.5 % من سوق الشرق الأوسط قد أعلنت تحقيق مبيعات قياسية في المنطقة تجاوزت 75 ألف سيارة من العلامتين التجاريتين فورد ولينكولن في 2012 بزيادة بلغت 10 %. وقفزت مبيعاتها 55 % في الامارات في حين استقرت في السعودية ولبنان.

إلا أنها ما زالت متخلفة بكثير عن شركة تويوتا موتورز اليابانية التي تسيطر على نصيب الأسد من السوق وسجلت نموا 30 % في المبيعات إلى 650 ألف وحدة في 2012.